Yahoo!

palartcenterghassan

كتبها غسان السعدي ، في 22 شباط 2007 الساعة: 18:21 م


عفوا…… هل قلت معوق ؟
  
خيوط النور تشق طريقها إلى سرير محمد، محاولته العودة للنوم قمعتها
زوجته أمل بالإلحاح الشديد عليه للحاق بموعده اليومي مع العمال . ينهض
 متثاقلا يغسل وجهه يرتدي ثيابه ، لا وقت للتعبير عن حبه لزوجته
وأولاده النيام ، يغادر دون وداع ولا قبل ، ولكن على طريقته المرحة
 يعد أمل بأمسية جميلة

 

يصل محمد وعماله للورشة متأخرين بعض الشيء .
يطلب من أحد عماله إعداد "الجبلة" و من الآخر أن يصنع الشاي ريثما يقوم ببعض القياسات الضرورية قبل البدء بالعمل ، يصعد محمد على "السقالة" دون ربط حزام الأمان ، الذي كان يصر على عماله التمنطق به قبل الصعود على "السقالة" .
- خالد ارم "المتر" …. قال محمد .
يتناول خالد "المتر" من صندوق العدة يرمي به اتجاه محمد الذي يمد يده ليلتقطه مما يحدث خللا في توازنه ، لحظات من الخوف والأمل ،حركات عشوائية بهدف التمسك بشيء ما ، لم تكن قادرة على إعادة توازنه أو منع سقوطه ، يسقط محمد  عن ارتفاع يناهز العشرة أمتار .
صراخ يشق صمت المكان، يحرك كل شيء فيه ، وليد وخالد، الحجارة ، أكياس الإسمنت التي حضنها مرات ومرات ، أدواته التي يعشق ،إنه محمد صاحب النكات التي أضحكت المكان وخففت من وقع المطرقة على الحجارة ، تلك الأيدي  تركت بصماتها على عصا "الكريك" فأحالتها قطعة فنية تمنحها الفخر ،لا ….. لا يمكن أن تكون النهاية.
الأصدقاء الأقارب الأهل الزوجة والأولاد الجميع ينتظر عند باب غرفة العمليات ، خمس ساعات من الدعاء والرجاء  كانت كافية أن تطيح بالجميع فيفترشون أرض ممر المشفى وعيونهم وقلوبهم معلقة بالغرفة حيث يخوض محمد معركة البقاء وحيدا.
حركة بباب غرفة العمليات تنبأ بقرب وصول الحقيقة ، يخرج الممرضون والممرضات بخطوات متثاقلة وبعيون زائغة ، جواب وحيد لسيل الأسئلة المتدفق من حناجرنا ، الدكتور جورج سيخبركم بكل شيء !!!
يا إلهي !!! أين هو ؟ لم لا يخرج ؟ ما سبب تأخره ؟ ليخبرنا أحد….
أخيرا أطل علينا الدكتور بوجه مثقل ، حاول تغيير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

palartcenterghassan

كتبها غسان السعدي ، في 22 شباط 2007 الساعة: 18:13 م

 

فرقة موسيقى التخت الشرقي النسائي السوري 

  حفل خاص في المركز الفلسطيني للثقافة والفنون

ضمن المهرجان الثقافي الفلسطيني الثاني

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

palartcenter.maktoobblog.com

كتبها غسان السعدي ، في 20 شباط 2007 الساعة: 17:06 م

 

خلال حفل في ذكري الشهيد الكاتب والباحث حسين قبلاوي

في المركز الفلسطيني للثقافة والفنون

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

palartcenter.maktoobblog.com

كتبها غسان السعدي ، في 20 شباط 2007 الساعة: 17:03 م

عفوا…… هل قلت معوق؟؟؟

في زيارتي الأخيرة للمملكة الأردنية صادف أن زرت مجمع النقابات المهنية في العاصمة عمان مع أحد الأصدقاء ولفت انتباهي منذ دخولنا شخص لم أر وجهه ، يحمل سماعة التلفون وظهره اتجاهنا ، سأل صديقي " شو معك ضيوف ؟" أ جابه صديقي نعم.
أعربت لصديقي عن استغرابي كيف عرف أني ضيف وهو لم ينظر ناحيتنا ؟ ضحك صديقي قائلا هذا عامل المقسم أخبرك

 

 عنه فيما بعد ، أخذنا الحديث عن بعض الهموم المشتركة  ونسيت عامل المقسم ، أخبرني صديقي عن ضيف سيأتي إليه من بلد "عربي محتل" تصادف وصوله ونحن هناك . دخل الضيف  وبعد حديث قصير عن الأوضاع والأحوال في ذاك البلد ، طلب الضيف أن يتحدث إلى أهله كي يطمئنهم عن وصوله فما كان من صديقي إلا أن رفع الهاتف
وقال : أحمد أطلب لنا بيت الأستاذ…. وأغلق ، لحظات ويعلو الرنين رفع صديقي الهاتف وأعطاه لضيفه ، علت الدهشة محيا الرجل إلا أنه واصل حديثه وطمأن أهله عن وصوله…….
أغلق الهاتف ، التفت ناحية صديقي وقال : كيف عرفت رقم منزلي ؟
 أجابه صديقي : لست أنا من طلبه بل أحمد.
الضيف : وكيف عرفه ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

palartcenterghassan.maktoobblog.com

كتبها غسان السعدي ، في 20 شباط 2007 الساعة: 16:56 م

حوار خاص مع الفنان الفلسطيني غسان السعدي/ثقافة بلاحدود

 

حوار خاص مع الفنان الفلسطيني غسان السعدي

خاص ثقافة بلاحدود

غسان السعدي فنان فلسطيني غنى للوطن وعزف لحن العودة إلى الديار على أوتار عود بات رفيق دربه، درس الهندسة الزراعية ولكنه لم يعشقها فاتجه للفن لإيصال صوته للعالم من خلال مشاركته في مهرجانات عديدة في معظم الدول العربية والعالم، وناضل

من اجل تحقيق هدفه في إيجاد مؤسسة ثقافية يستطيع من خلالها التعريف بالمثقف الفلسطيني بشكل خاص
<>
والعربي بشكل عام وإبراز هويته الثقافية، فأسس بمساعدة زملاء له المركز الفلسطيني للثقافة والفنون ومن خلاله استطاع تحقيق بعض طموحاته.إضافة لهذا فهو مهندس زراعي و عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي الفلسطيني العام ورئيس مكتب العلاقات الدولية في الاتحاد ذاته.
في دمشق وفي مخيم اليرموك تحديدا حيث المركز الفلسطيني التقينا بالفنان غسان السعدي وكان لنا معه الحوار التالي:


س- سؤال تقليدي نفتتح به الحوار ونسألك:من هو غسان السعدي؟
لا ادري أي تعريف يمكنني أن أقدمه لك ولكني بكل بساطة أستطيع القول إنني إنسان لازال يحلم بتقبيل تراب بلاده التي ابعد عنها بالقوة، وزرع زيتونة في احد مروجها وكلي أمل أن يتحقق هذا الحلم قريبا.

س-أنت مدير المركز الفلسطيني للثقافة والفنون ، كيف بدأت فكرة إنشائه ولماذا؟
فكرته جاءت عام 2003 الهدف منها البحث عن مساحة من الحرية والاستقلالية من اجل التعبير عن الآراء والأفكار بعيدا عن أي تسلط ، وقد ساعدنا الكثير من الأصدقاء المهتمين منهم الشاعر ماهر رجا وهدى ديبان 
وكمال سحيم وهم مسئولي النشاط الشعري
وأيضا في الإشراف على نشاط القصة هنالك:
نعمة خالد مي جليلي سلوى الرفاعي زكريا محظية 
في مجال الفن التشكيلي زكي سلام و عماد رشدان هيثم شملوني
وفي مجال السينما والمسرح منصور السلطي وبشار إبراهيم
وفي مجال الموسيقى محمد أبو الرز سعيد علي 
العلاقات العامة ليلى جرار
مدير الإدارة محمد عبد الفتاح 
وخالد سليم وحسام جابر 
وفي مجال أفلام الكرتون لدينا الأخوة محمد الطيب و أسامة حويجي ورنا شعبان وعمار الوهيبي
فنحن نقوم بالعمل كفريق واحد يجمعنا ذات الهدف ونفس الرؤية.

س-هل اعترضتك أية صعوبات أثناء الإعداد لهذا المشروع الهام؟
لا يقوم أي عمل دون أن يواجه صعوبات أحيانا يكون تخطيها مستحيلا وأحيانا أخرى بقليل من الصبر يمكننا ان نذلل كل الصعوبات
وقد تبنى المشروع الدكتور طلال ناجي رئيس دائرة الأعلام والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية وبهذه المناسبة أوجه له كل الشكر والامتنان والعرفان على ما قدمه لنا من جهود كان لها الدور الأبرز في افتتاح المركز.
وأيضا أتوجه بالشكر 
للأستاذ علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطنين العرب في سوريا
واللواء طارق الخضراء قائد جيش التحرير الفلسطيني
والدكتور سمير الرفاعي مدير مؤسسة اسر شهداء فلسطين
إضافة إلى جميع الأصدقاء والمعارف وكل الجهات المختصة في القطر العربي السوري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

palartcenterghassan.maktoobblog.com

كتبها غسان السعدي ، في 20 شباط 2007 الساعة: 16:51 م

تحت الطبع

صفق الباب الضخم من خلفي وقعت على بلاط الغرفة
دوى الصمت لبرهة، أين أنا ؟؟
إغفاءة من تعب وأمل ، تعال نعيد الحلم حقيقة
لا ليس حلما
لأصحو إذا
بدأ البرد يتسلل إلى عظامي قدماي ترتجفان ويداي
عاجزتان عن الحركة ولو أني أحس بأشياء كثيرة تتحرك داخلها

 

 هو الموت ….. أخاف أخاف يعلو الخوف بداخلي يخرج صرخات هستيرية.. لماذا ؟؟؟؟؟
لا أحد يجيب
إذا لا أحد يسمع
تكبر الأسئلة بداخلي ولا إجابة
شعور بالدهشة يراودني هل توجد حياة هنا ؟ لغز يحييني أنهض أبحث في غرفتي الواسعة عن شيء يتحرك
لا شيء
تعجبني اللعبة…… ولكن….. لا شيء ، أتذكر محاولات أمي البحث عن أحياء في رأسي ،لا لن أستطيع ….
أستيقظ من هذا الحلم لأجد نفسي في تلك الغرفة أبحث عن أسئلتي اللامنتهية.
متعب أنا….. مر يوم طويل علي مشيت كثيرا تحدثت طويلا ودارت أسئلة كثيرة في رأسي لم أصل للنهاية لا مراكب ولا شطآن ولا مطارات وحلم ركوب الطائرة الضائع ، كان يوما مليئا بالخيبات .
 في تلك الزاوية من الغرفة ما يشبه البطانية كنز ثمين له رائحة تتسلل إلى كل خلايا جسدي تؤلمه تزيدني تمسكا به إحساس بسيط بالدفء يمنحني النوم .
لم أدرك حين علا الضجيج أن الصبح طلع ، فتحت عيني حذاء ضخم بالقرب من وجهي يحاول طبع قبلة الصباح فيأتي الشهد أحمر قانيا يتفجر أنهارا تملأ وجهي يزيد بريق شفتي الوردي .
ترفعني يد للأعلى أشعر أني كيس للإسمنت في يد رافعة عملاقة يحلو لها تجربة تماسك كتلتي تلقيني ثانية تبعثرني في أرجاء الغرفة ……. كل مكانس البلدية ساهمت في جمعي ثانية ….
أصحو على صوت عذب
-  هل نمت جيدا ؟
من هذا الصوت الدافئ  ؟
-         لا بأس ولكن ….يقاطعني
-         أنت لم تنم جيدا
- كيف لك أن تعرف ؟؟
لا أحد يجيب
عاد الصمت يسود المكان
أرجوكم لماذا أنا هنا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هديل الحمام

كتبها غسان السعدي ، في 8 شباط 2007 الساعة: 00:40 ص

 

بقلم : عبد السلام العطاري

 

"هديل الحمام ،ورحيل الذاكرة ،وبيارة البرتقال"

 

أخي العزيز غسان السعدي .

أسمعك جيدا واسمع صهيل حزنك يدوي في صمت الليل وتحسب نفسك منفردا فيه ،وأنت لست وحيدا فصوت حوافر الجياد توقظ براكين الأرض وانهار تأخذ راحتها في ليلها الطويل، فكيف لصوتك وكلماتك العذبة لا توقظني وتوقظ الآخرين وان كانوا ثملين من عذابات نهارهم الطويل التعب ؟ وأنا… انا من أحببت صهيل (الاصايل) وهي تنفث صليلها من صميم جوارحها ،وأتتبع جيدا ذلك الصوت الآتي من مدرجات دمشق ومن أزقة حواريها العتيقة ومن يرموكها* الذي يولد فيه كل صباح أمل يشرق جنوبا، فخيوط شمسنا تسلط على بحرنا الغربي الجميل وشمسكم تنثر خيوطها نحو الجنوب لتعلن بريق صخرة تأن تحت سقف الحزن والبؤس الواطئ .

تعال نجدل يا صاحبي معا خيوطنا الشرقية ونهدبها بجنوبية نسدلها على صخرة الموتى لعلها تعيد الروح الى مكانتها وتوقظ نيام طال سباتهم من تدثرهم ببقايا ريش يمامات رحلن مع صمت صهيل الخيول الأيوبية .

تعال نشد الوتر ليعانق أصابع يديك اللتان تحسنان اللمسة كما العزف لينساب اللسان بأغنية تشد من أزر من تعبوا لتقيت جـــوع دهر هم وتعيد للحن بهائه وللكلمات بريقها،

أخي غسان ،

لست وحيدا… بما فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قد لا يملكون الوقت الكافي، أو الإمكانيات الكافية، لكنهم يملكون الإرادة الكافية لإنجاز نشاطات متتابعة

كتبها غسان السعدي ، في 7 شباط 2007 الساعة: 16:23 م

 هذا هو حال المركز الفلسطيني للثقافة والفنون، حديث الولادة، في مخيم اليرموك. وللحق، تتجاوز الحقيقة بجماليتها ما قد يظهر من تأنق الكلمات الساعية لوصفها .

المركز الثقافي، تجربة تعكس إرادة وجدّية يزخر الواقع الفلسطيني بها. وكما تجارب أخرى نجدها مهددة بالانقراض، نتيجة ضعف التمويل وإهمال المؤسسة الرسمية الفلسطينية من جانب، والمؤسسات الفلسطينية الخاصة التي من المفترض أن تغني هذا العمل وتساعد جهود متطوعيه للنجاح، من جهة أخرى .

وفي الوقت الذي سيكون هذا الخبر إعلاناً لنشاط،، فإني أرسله صرخة للدعوة للتعاون والدعم.

هذه الكلمات والأفكار راودتني بعد أن شاهدت الجهد المتواصل منذ أيام لمجموعة من المتطوعين في المركز، وهم يتسابقون مع الزمن لإتمام الاستعدادات اللازمة لافتتاح المعرض المشترك مع فرع سوريا للاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين، وبرعاية من شركة جوتن للدهانات. وهنا وضعت الفرع قبل الاتحاد كنوع من الاحتجاج على الإهمال التام الذي يلقاه الفرع من الاتحاد، وهو الموضوع الذي سنعود إليه مستقبلاً. ولكني سأركز هنا على الجهد والحلم الذي يمتلكه متطوعون هدّهم التعب، يتسلحون به ويواجهون الظروف القاسية التي يعانونها، كإخوانهم الناشطين الفلسطينيين في سوريا، نتيجة الإهمال المتواصل من المؤسسة الرسمية الفلسطينية، والذي لا يكفيه احتضان شخصي من ممثل منظمة التحرير في سوريا.

وهنا سأحاول عرض احتجاجي. بالرغم من الإصرار المتواصل من مدير المركز الأستاذ غسان السعدي والمشرف الفني على النشاط أمين سر فرع سوريا لاتحاد الفنانين التشكيليين الأستاذ عماد رشدان والناشط الإداري الأستاذ محمود عبد الفتاح على مقاومة قتامة الصورة التي انعكست بأسئلتي المتواصلة حول ضعف البنية التحتية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الاول للتصوير في المركز الفلسطيني للثقافة والفنون

كتبها غسان السعدي ، في 7 شباط 2007 الساعة: 15:50 م

   

بحضور لفيف من المهتمين والاصدقاءافتتح عند الساعة السادسة مساء يوم الخميس 31/1/2007 الملتقى الاول للتصوير وذلك في المركز الفلسطينيي للثقافة والفنون ويستمر الملتقى حتى 15/2/2007
الفنانون المشاركون:اسامة دياب،جمال الرفاعي،جهاد حنون،حسن ابو صبيح،زكي سلام،سليمان العلي،سومر سلام،ضرغام عبد الواحد،عبد الكريم العميري،عبد المعطي ابو زيد،عدنان ابو زلخية،عطا محمد،عما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

http://palartcenterghassan.maktoobblog.com

كتبها غسان السعدي ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:14 م

أوراق

 

وقت طويل مر على جلوسه دون حراك ، بدا جزءا من المكان  ، متآلفا مع الجدار المستند إليه ، يداه غائرتان في أخدود الرصيف ، أوراق شجرة الكينا الصفراء غطت أطراف ردائه ، كل شيء يوحي بعمق انتماءه

اقتربت منه وسألته الجلوس جانبه

شيء ما ابتسم ……… ليس وجهه ……

-         لا تستأذن …. هذا ليس بيتي

حيث ينظر كانت ورقة صفراء تسقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي